أعلان الهيدر

الأحد، 28 فبراير 2016

من انا








09-02-2016

الهدف الحالي :
عشت حياتي الماضية كفنان تشكيلي , واتمنى ان اكمل حياتي كفنان في بيئة حميمة مثقفة واعية اتعامل فيها مع الفن والفنانين بصداقة وتعاون , واشارك فيها بحيث استطيع ان ادرس خبراتي او اتعلم المزيد من الاخرين , وان اطور ذاتي وماحولي . . . لنعيش في عالم احسن , ولنكتشف وندرك داخلنا وخارجنا اكثر واكثر نحو مستقبل انساني افضل واجمل وكوكب اكثر ديمومة وأمان وسعادة .
واحلم ايضا ان يكون لدي ورشتي ومرسمي الخاص حيث أنفذ مئات اللوحات والمشاريع التي تدور في دماغي , واكمل تجاربي ودراساتي الفنية , وحيث اعيش حياتي الطبيعية بين ادواتي وموادي والواني وروائحها التي ادمنتها منذ الطفولة .


خلال طفولتي , وفي كل اوقاتي اللاحقة, كان صديقي الدائم هو الفن , والرسم في الحقيقة او في الخيال . . . والبحث والدراسة , والاطلاع المستمر على الفنون والابداعات . 
عرفت مبكرا موادا وادواتا كثيرة تستخدم في الرسم والنحت وتعاملت معها ( الالوان الزيتية , والباستيل والفحم , واقلام الرصاص . . , والطين والجبس . . . ) ومؤخرا برنامج ادوب فوتوشوب .
وربما ان عالم الفنون التشكيلية جعلني اكثرا تفكيرا وعمقا وتعاطفا مع الناس , واكثر فضولا في فهم طبيعة الحياة والكون , واكثر شجاعة وتمردا في رفض الظلم والطغيان .. . . وبقيت طفلا مأخوذا بكل ماهو جميل وطيب , ومصدوما بكل ماهو مؤلم ومحزن . .
كان اول معرض لاعمالي الفنية في دمشق بعمر ثمانية سنوات , وحزت في تلك الفترة على الميدالية الذهبية في الرسم في احد المسابقات العالمية التي اقيمت انذاك في نيودلهي . .
وبعد ذلك تتالت المعارض والانجازات لتصل اكثر من 15 معرضا بمعدل معرضا على الاقل في كل عام , اضافة الى العديد من المعارض المشتركة مع فنانين اخرين , وحيث حزت على العديد من الجوائز المحلية والعالمية .
ورغم اني اكملت دراستي الجامعية في مجال هندسة العمارة , الا ان موهبتي الفنية هي التي كانت تشع من  في كل تصاميمي المعمارية , واللاندسكيب , وانها كانت السبب في نجاحي وابداعي فيها .
وقد وجدت ان الفنون التشكيلية والموسيقى , والمسرح والسينما . . هي جزء من مهم من حضورنا وتفاعلنا كنوع بشري , ولها دور كبير في كشف اعماق الحياة والوجود , وممارسة طاقة الحياة , وتطوير اساليب تعاملنا مع ذاتنا ومع الوجود , وتهذيب وتطوير مجتمعنا لتجعل حياتنا افضل ووعينا للمستقبل اكثر خبرة وحكمة  . . . وان الفنون التشكيلية لاتقل اهمية عن العلم والمعرفة في ذلك الاتجاه . . . ولهذا لم يكن ثمة فاصل بيني كانسان او كفنان .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.