09-02-2016
الهدف الحالي :
عشت حياتي الماضية كفنان تشكيلي , واتمنى ان
اكمل حياتي كفنان في بيئة حميمة مثقفة واعية اتعامل فيها مع الفن والفنانين بصداقة
وتعاون , واشارك فيها بحيث استطيع ان ادرس خبراتي او اتعلم المزيد من الاخرين ,
وان اطور ذاتي وماحولي . . . لنعيش في عالم احسن , ولنكتشف وندرك داخلنا وخارجنا
اكثر واكثر نحو مستقبل انساني افضل واجمل وكوكب اكثر ديمومة وأمان وسعادة .
واحلم ايضا ان يكون لدي ورشتي ومرسمي الخاص
حيث أنفذ مئات اللوحات والمشاريع التي تدور في دماغي , واكمل تجاربي ودراساتي
الفنية , وحيث اعيش حياتي الطبيعية بين ادواتي وموادي والواني وروائحها التي
ادمنتها منذ الطفولة .
خلال طفولتي , وفي كل اوقاتي اللاحقة, كان
صديقي الدائم هو الفن , والرسم في الحقيقة او في الخيال . . . والبحث والدراسة , والاطلاع
المستمر على الفنون والابداعات .
عرفت مبكرا موادا وادواتا كثيرة تستخدم في
الرسم والنحت وتعاملت معها ( الالوان الزيتية , والباستيل والفحم , واقلام الرصاص
. . , والطين والجبس . . . ) ومؤخرا برنامج ادوب فوتوشوب .
وربما ان عالم الفنون التشكيلية جعلني اكثرا
تفكيرا وعمقا وتعاطفا مع الناس , واكثر فضولا في فهم طبيعة الحياة والكون , واكثر
شجاعة وتمردا في رفض الظلم والطغيان .. . . وبقيت طفلا مأخوذا بكل ماهو جميل وطيب
, ومصدوما بكل ماهو مؤلم ومحزن . .
كان اول معرض لاعمالي الفنية في دمشق بعمر
ثمانية سنوات , وحزت في تلك الفترة على الميدالية الذهبية في الرسم في احد
المسابقات العالمية التي اقيمت انذاك في نيودلهي . .
وبعد ذلك تتالت المعارض والانجازات لتصل اكثر
من 15 معرضا بمعدل معرضا على الاقل في كل عام , اضافة الى العديد من المعارض
المشتركة مع فنانين اخرين , وحيث حزت على العديد من الجوائز المحلية والعالمية .
ورغم اني اكملت دراستي الجامعية في مجال
هندسة العمارة , الا ان موهبتي الفنية هي التي كانت تشع من في كل تصاميمي المعمارية , واللاندسكيب , وانها
كانت السبب في نجاحي وابداعي فيها .
وقد وجدت ان الفنون التشكيلية والموسيقى ,
والمسرح والسينما . . هي جزء من مهم من حضورنا وتفاعلنا كنوع بشري , ولها دور كبير
في كشف اعماق الحياة والوجود , وممارسة طاقة الحياة , وتطوير اساليب تعاملنا مع
ذاتنا ومع الوجود , وتهذيب وتطوير مجتمعنا لتجعل حياتنا افضل ووعينا للمستقبل اكثر
خبرة وحكمة . . . وان الفنون التشكيلية
لاتقل اهمية عن العلم والمعرفة في ذلك الاتجاه . . . ولهذا لم يكن ثمة فاصل بيني
كانسان او كفنان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق